واعتبرت في تصريح لصحيفة "عكاظ" أن وجود المرقبين العرب خطوة جيدة، إلا أن مهمتها ليست بالسهولة التي توقعها كثيرون من أطراف خارجية، فيما تذهب إلى إظهار الخشية من وجود معارضة سورية مسلحة تواجه النظام.
وترى في هذا الصدد أن وجود هذه المعارضة المسلحة من الانقسام الظاهر بين فصائل المعارضة وتشتتها من شأنه أن يعطي ذريعة وحجة للنظام السوري بدعوة المراقبين إلى التدخل لديها لحثها هي أيضا على وقف العنف من جانبها، باعتبار أن النظام ليس وحده مصدر هذا العنف والقتل.
وتؤكد المصادر أن نجاح جهود الجامعة وبعثتها سيتوقف أيضا على توحيد صفوف المعارضة من جانب والضغط على النظام السوري من جانب آخر لتحقيق هدفين وعنصرين أساسيين أولهما يتمثل في وقف لكل أشكال العنف، والثاني بالجلوس إلى مائدة الحوار للبحث في حل سلمي للأزمة، من شأنها أن تحقق مصالح الطرفين وإنقاذ سوريا من مستقبل مجهول.
