وذكّر قانصو في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" بأن جماعة "القاعدة" بدأوا تعزيز وجودهم في لبنان منذ أحداث مخيم نهر البارد وعين الحلوة وغيرها، لافتا إلى أن بعض أهالي عرسال أسسوا في منطقة المشاريع التي هي أراضي مشاعات للمسيحيين مدينة صغيرة، ثم تمددوا إلى رأس بعلبك وأقاموا جامعا ومستوصفا نقالا وباتوا الرئة التي يتنفس منها المقاتلون في حمص والقصير.
واتهم قانصو عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر بالتورط في أحداث سوريا، بدليل مقتل مرافقه في مدينة حمص منذ أيام، واصفا هؤلاء بقرطة زعران ومتآمرين على سوريا وعلى لبنان معا.
وأبدى قانصو تخوفه من أنه بعد انتهاء الأزمة في سوريا أن يرتد مقاتلو "القاعدة" إلى لبنان، لافتاً إلى أنه إذا سقطت سوريا تسقط آخر قلعة للمقاومة وتتحول إلى دولة شبيهة بمصر أو بليبيا وتصبح مرتعا للسلفيين وعندها سيتأثر "حزب الله" وحركة "حماس" وتصفى القضية الفلسطينية.
