أعلنت مصادر المعارضة أن رئيس بعثة المراقبين العرب محمد أحمد مصطفى الدابي مثيرة للاستغراب وتطرح علامات استفهام عن مغزاها، لا سيما أن معظم هذه التصريحات تصب في مصلحة النظام السوري، مذكرة بتصريحاته السابقة التي أعلن فيها أن الوضع في حمص مطمئن ولم ير أي شيء غير عادي.
واعتبر المصدر في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" أن تجربة بعثة المراقبين العرب غير مجدية حتى الآن، لأنها لم تغير شيئا على الأرض. وقال "يكفينا أن هؤلاء المراقبين مجردون من إمكانيات المراقبة وفاقدون لحرية الحركة والتنقل والعمل وفق مقتضيات البروتوكول الموقع بين الجامعة العربية والنظام السوري".
وكشف عن أن ما بين 50 و60 مراقبا جديدا من دول مجلس التعاون الخليجي، مجهزين بالوسائل التقنية سيلتحقون ببعثة المراقبين وسيصلون إلى سوريا في الساعات المقبلة، لافتاً إلى أن وجود هؤلاء المراقبين رغم العلل أفضل من عدم وجودهم، لا سيما أن الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي سيحددان نوع القرار الذي سيتخذ بشأن الوضع في سوريا في ضوء ما يتضمنه تقرير هذه البعثة.