واعتبر في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط أن النظام السوري انتقى بندا واحدا من كل المبادرة، وهو دخول المراقبين، ومن ثم قيد حركتهم.
وطالب الشيشكلي البعثة بزيارة السجون الكبرى المشهورة في دمشق مذكرا المراقبين بأن عملهم إنساني وعليهم أن يبرزوا الحقائق والوقائع، مشيراً إلى أن النظام السوري حاول تضليل المراقبين بإطلاق سراح 755 معتقلا، في حين أن الآلاف ما زالوا في المعتقلات، وبعضهم يجري نقلهم يوميا من منطقة إلى أخرى بالحافلات والشاحنات العسكرية، كي لا يتمكن المراقبون من كشفهم ومقابلتهم والاطلاع على واقعهم.
