دافع النائب سليمان فرنجيه عن موقف وزير الدفاع فايز غصن بشأن وجود عناصر من القاعدة، معتبرا "ان الوزير غصن يتعرض لحملة. هو ملزم بالسرية ولكن أنا لست ملزما بالسرية، هناك تقاعس من الدولة اللبنانية في هذا الموضوع".
وقال في مؤتمر صحافي في بنشعي: "طلبت من غصن أن يرفع المسؤولية عنه، ما قاله هو أن بعض الارهابيين يتسللون عبر الحدود السورية، ومجلس الوزراء تبنى قرار وزير الدفاع، وأنا أشكر الجهات السياسية الحليفة التي وقفت الى جانبنا. الجو موجود بناء الى تقارير ومعلومات والمستهدف ليس وزير الدفاع بل الجيش اللبناني من خلال وزير الدفاع، الهجوم على الوزير هو هجوم غير مباشر على المؤسسة العسكرية لتعطيل دورها. نحن مسيحيون ومواقفنا معروفة من التطرف في المنطقة. يقولون السنة مستهدفون. نحن والسنة نعيش مع بعضنا منذ انشاء لبنان، فاي طائفة تأخذ دور الاخرى؟ المشكلة ان الطائفة السنية تعيش هاجس ان الشيعة وبعض المسيحيين يريدون اخذ البلد لوحدهم. هناك مصلحة لدى البعض لاخافة الطائفة السنية".
أضاف: "صحيح ان القاعدة موجودة في لبنان"، وسأل: "ماذا يعني ان لبنان ممرا وليس مقرا؟ فإما هو يأتي من المطار، أو عبر سوريا أو بحرا. فإذا أراد أحد ان "يمسّح" خطأ بخطأ أكبر لا يكون قد تصرف بمسؤولية".
فرنجية تمنى على الوزير غصن ان يكشف عن معلوماته، كاشفا ان الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي يعرفان ان هذه المعلومات جدية وكنت أتمنى ان لا تتطور هذه القضية.
وتابع: "70 في المئة من الشعب السوري ليس ضد النظام، نحن مع النظام السوري على رأس السطح وأي شيء يخدمه سنفعله، ولكن لسنا مع النظام السوري ضد لبنان. نحن نضع صورة الرئيس اللبناني فوق رؤوسنا وليس صورة بشار الأسد، ونحن لم نقل في أي يوم ان مرجعيتنا هي سوريا. نحن نؤمن بالنظام في سوريا وبالعلاقة معها".
واعتبر فرنجية ان "مصلحة لبنان فوق كل اعتبار والتاريخ سيقرر"، وتمنى ان يكون الوزير غصن مخطئا لأنه إذا كان محقا فالجو لن يكون إيجابيا. وطالب الجميع في لبنان معارضة وموالاة بتحمل مسؤولياتهم.
وسأل فرنجية: هل نحن من عيّنا قيادة الجيش ومديرية المخابرات؟ مع الرئيس ميقاتي ولم نستطع ان نعين فهل كنا سنستطيع ان نعين مع الرئيس الحريري؟
وتابع فرنجية: "معلوماتنا تقول ان المطلوب ان تقام منطقة عازلة في لبنان لتكون منطقة ضغط ضد سوريا ولكن ليس لدينا مصلحة في ذلك".