نفت اللجنة العليا للمدرسين المتعاقدين في مرحلة التعليم الأساسي "ما يروجه البعض عن تعليق الإضراب الثلثاء من أجل مكاسب ضيقة"، واكدت في بيان "أن الإضراب قائم ومستمر في وجه المماطلة في صرف المستحقات المالية منذ ما يزيد عن خمسة أشهر. ولا نبالغ عندما نعلن ان جزءا لا يستهان به من المدرسين غير قادر على تأمين مصاريف الانتقال الى مدارسهم في ظل انعدام صرف بدلات النقل عدا حرمان المدرسين من أية تغطية صحية … فالأمور في التعليم الأساسي أصبحت اقرب الى العمل بالسخرة منها الى حالة وظيفية".
وتوجهت الى المعلمين بـ "ضرورة الالتزام غدا بالاضراب وعدم الالتفات الى أي دعوة مضادة لأن الهدف منها خدمة قضايا خاصة تعود بالنفع على بعض المتعاقدين الذين لا ينتمون الى التعليم الأساسي".