#dfp #adsense

حبيب: كلام فرنجية موحى اليه من النظام السوري وقد تلطى وراء القدح والذم بالآخرين للرد على أسئلة لا يمتلك الموضوعية في الإجابة عليها

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب أن قول الحقيقة بات يشكل تبعا لمجريات الأحداث في سوريا، قلقا لدى حلفاء النظام السوري في لبنان وباتوا هم أنفسهم غير قادرين على الإستماع لرأي الآخرين كونه يتنافى سواء من حيث المضمون أم من حيث القراءة السياسية، مع تمنياتهم باستمرار هذا النظام في المنطقة ولو على حساب كرامة وسيادة الدولة اللبنانية، معتبرا أن هذا القلق دفع بأصحابه الى تنامي ما يحملونه في داخلهم من حقد على فريق سياسي، أبى إنطلاقا من موقعه السيادي إعطاء النظام السوري عبر تصريحات بعض الوزراء وقوى 8 آذار وفي طليعتهم وزير الدفاع فايز غصن، فرصة مغلفة بغطاء رسمي لإستباحة الأراضي اللبنانية ذات المواقع المتاخمة للحدود مع سوريا.

ولفت النائب حبيب في بيان له الى أن ما ذكره النائب سليمان فرنجية خلال مؤتمره الصحافي صباح الإثنين 2 – 1 – 2012 وإن كان قد عبّر صراحة عن القلق المشار اليه أعلاه، إلا أنه جاء بناء على إيحاءات من النظام السوري الذي بات يعدّ العدّة للإنسحاب قسرا من اللعبة السياسية في المنطقة تحت وطأة الثورة الشعبية المحقة، مشيرا بالتالي الى أن كلام النائب فرنجية عن "أن هناك أشخاصاً يلطخ تاريخهم سمعة البلد"، غامزا من قناة الدكتور سمير جعجع، لا يعبر سوى عن افتقاده للموضوعية في مقارعة الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان، بمعنى آخر يعتبر النائب حبيب أن النائب فرنجية تلطى وراء القدح والذم بالآخرين للرد على أسئلة لا يمتلك الموضوعية في الإجابة عليها وإقناع الآخرين بوجهة نظره، وإن كانت وجهة نظر معلبة آتية إليه من خلف الحدود.

هذا وتساءل النائب حبيب الى متى ستبقى قيادات قوى 8 آذار سواء أكانت من الصف الأول أم من الصف الثاني تتعاطى مع الملفات والعناوين السياسية بطريقة لا تمت الى أصول المناقشة الموضوعية والديمقراطية بصلة، بحيث تبادر في كل مرة تشعر فيها بانسداد الأفق أمامها الى التجريح بالآخرين وتحديدا بالفريق السياسي المناهض لسياستها، وذلك بعيدا عن الأدبيات السياسية التي باتت عنوانا غريبا عن مسارها لاسيما لجهة تعاطيها مع اللبنانيين والمؤسسات اللبنانية على قاعدة لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، رافضا الهبوط الى مستوى كلام النائب فرنجية، بالرغم من أن تاريخ هذا الأخير حافل بما يستطيع القاصي والداني من اللبنانيين وغير اللبنانيين تناوله للدلالة على تشويهه صورة لبنان على المستويين السيادي والسياسي.

وختم النائب حبيب مؤكدا أن ما فات النائب فرنجية وحلفاءه في الداخل والخارج هو أن عقارب الساعة لن تعود الى الوراء، الى الزمن الذي استسهل فيه النظام السوري من خلال عملائه في لبنان إستباحة كرامة الإنسان اللبناني وسيادة الأراضي اللبنانية، وذلك بدليل لجوء النظام المذكور الى الوزير غصن والى كل من اصطف في خطه السياسي لتسليفه الحجج والذرائع التي تمكنه من نقل الأزمة السورية الى الداخل اللبناني من بوابة المناطق الحدودية وفي مقدمها عرسال البقاعية ووادي خالد الشمالية، وذلك للإيحاء بأن سقوط النظام في سوريا سيسبب زلزالا في المنطقة برمتها تأكيدا لما صرّح به رأس هذا النظام الى محطة الـ "سي.بي.أس" الأميركية .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل