أكد الرئيس سعد الحريري أن لا أحدَ يحرّض الشعب السوري ضد النظام، بمقدار ما تحرضه ممارسات النظام نفسه الوحشية والقمعية والدموية، مشدداَ على أن انخراطه في عالم السياسة "جاء لمتابعة إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري وليس لانتزاع منصب من هنا أو من هناك".
وردّ الرئيس الحريري، في دردشة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، على اتهامه بتحريض الشعب السوري ضد قيادته واعتبار ذلك تدخلاً في الشأن السوري، بالقول: "لا أعتقد أن أحداً يحرض الشعب السوري ضد النظام بمقدار ما تحرضه ممارسات النظام نفسه الوحشية والقمعية والدموية".
وعن اتهامه بالمراهنة على سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، جزم بأنه "لا يراهن على شيء إلا على الشعب اللبناني"، مشدداً على أنه "في ما يخص النظام السوري، الشعب السوري هو من يقرر".
وإذ أكد أن "قتل الأبرياء في سوريا أمر غير مقبول من أي شخص محترم في هذا العالم"، أوضح أنه "لا يمكن إخفاء الحقيقة، فالنظام السوري هو من يقوم بالقتل وجميع هذه الأخبار منشورة وموجودة على موقع يوتيوب"، وقال: "العالم كله يشاهد عمليات القتل وليس أنا وحدي، بل حتى الروس".
وبشأن اهتمامه بالوضع في سوريا أكثر من الوضع في لبنان، أوضح الرئيس الحريري أن "كل عربي يشاهد مأساة الشعب السوري وتضحياته من أجل الحرية والكرامة لا يمكنه أن يبقى غير مكترث"، معرباً عن قلقه على لبنان "لأنه يدار من قبل حكومة موالية للنظام في سوريا".
أما عن المؤتمر الصحافي للنائب سليمان فرنجية والذي اعتبر فيه أن المستهدف من الهجوم على وزير الدفاع فايز غصن هو المؤسسة العسكرية لتعطيل دورها، اعتبر أنه "من غير المفيد تحويل القضية إلى مشكلة بين الناس والجيش"، مشيراً الى أن "المشكلة هي في تصريحات مغلوطة نفاها وزراء في الحكومة نفسها".
وبخصوص عودته إلى لبنان في السنة الجديدة، في معرض التنبؤات حول العام الجديد، ختم بالقول: "قلت إني عائد قريباً، قبل أن يتنبأ بذلك أحد".
وأكد الرئيس سعد الحريري أن "النظام السوري يعتبر ان توقيعه لبروتوكول المراقبين العرب يعطيه شرعية لقتل مواطنيه".
وكان الرئيس الحريري قد قال صباحاً عبر "تويتر": "إن النظام السوري يقول إنه يريد الإصلاح والنتيجة هي المزيد من القتل".
ورأى ان "لا وقت طويل امام مراقبي جامعة الدول العربية، والمصداقية اساسية،، ونظام بشار الأسد يستمر في القتل أكثر فأكثر، حان الوقت للمراقبين ليقولوا الحقيقة والقصة كاملة، وليس كما يريدها نظام الأسد".