نقلت اوساط رئيس الحكومة عنه لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان العماد ميشال عون ووزراء كتلته يتصرفون على اساس ان اتفاق الطائف الذي جعل السلطة التنفيذية بمجلس الوزراء مجتمعا غير موجود او انهم غير معنيين به، وبالتالي فانهم يتعاطون مع الأمور المطروحة على مجلس الوزراء وادارة الدولة على ان الاصلاح لا يتم الا وفق رؤيتهم ويتدخلون في صلاحية وضع جدول اعمال مجلس الوزراء ويختصرون الاصلاح بإقالة هذا الموظف او ذاك او بتعيين هذا او ذاك في مجلس القضاء الاعلى او غيره.
واشارت الاوساط الى ان العماد عون يعتبر نفسه الشريك الماروني الاساسي ان لم يكن الوحيد والرابح الاول نتيجة وضعه كل اوراقه لدى حزب الله واعتياده على مراعاة الحزب له في كل شيء.
وفي هذا السياق وصف مصدر استشاري لـ"الأنباء" ان علاقة العماد عون بحزب الله وبالنظام السوري بالمرعبة كونه يلتصق بها الى ابعد الحدود بدليل انه كان الوحيد الذي غطى وزير الدفاع فايز غصن في كلامه عن القاعدة في عرسال، قبل ان ينضم اليه النائب سليمان فرنجية امس بدفاعه عن الوزير غصن الذي يمثله في الحكومة.