لم تشأ اوساط مقربة من الرئيس نجيب ميقاتي في تصريح لصحيفة "اللواء" الدخول في سجال مع رئيس تيار "المردة" الذي التزم حلفاؤه بالصمت، على ان ينضم اليه النائب ميشال عون اليوم.
ورجحت الاوساط ان ينصب اهتمام الرئيس ميقاتي على العناوين التي جاءت في البيان الوزاري بعيداً عن "المخاصمات السياسية والجدل العقيم"، حيث تتصدر الاهتمام الى التعيينات والاجور، قضية المراسيم التطبيقية بقانون النفط والغاز التي ستكون على طاولة مجلس الوزراء غداً، فضلاً عن انجاز الموازنة تمهيداً لاحالتها الى مجلس النواب.
ولم تستبعد الاوساط ان تتزخم جلسات مجلس الوزراء، بحيث تعقد اكثر من جلسة في الاسبوع الواحد، للانتقال من النظريات الى الانجازات، في سياق خطة مواجهة تنامي الخلافات السياسية التي تهدد الحكومة، واضطراب المشهد الاقليمي، في ضوء دخول الازمة السورية عامها الثاني، واحتدام التجاذبات في منطقة الخليج، وبين ايران والولايات المتحدة الاميركية وحلفائها الاوروبيين.