#dfp #adsense

ضاهر لـ”اللواء”: سنسائل غصن برلمانياً وكلام فرنجية فتنوي

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر انه من الطبيعي كمعارضة فاعلة ان تتابع شؤون الحكومة لحظة بلحظة وخطوة بخطوة.

الضاهر، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، اضاف "سنقوم بدورنا البرلماني وفق الأصول البرلمانية، وبشكلً راقٍ ورائع. وقد أثبتت التجارب والأيام أننا كنا نجوم مضيئة ومتألقة، وأظهرنا فعالية كبيرة بعد أن أجهضنا حلم النائب ميشال عون بالسيطرة على المال العام، وأفشلنا مخططاته، ونحن نتابع كل القضايا ونرد على الإفتراءات التي يسوّق لها بطريقة علمية وواضحة، وبشكل دائم ومستمر ولن نترك أي مجال للآخرين في التهجم علينا، ونحن لها".
وعن تقييمه لكلام الوزير غصن، قال" المفارقة الغريبة، أن وزير الدفاع يقول بمفرده ما لا تعرفه كل الدولة، والتعليمات واضح أنها جاءت من النظام السوري، وأنا شخصياً سبق أن أشرت أن هناك مطبخاً سيئاً يعمل في لبنان للإفتراء على مناطق محسوبة على السنة، ولربط ما يحصل بالداخل السوري من فوضى بهذه المناطق، وللأسف وزير الدفاع يمثل هذا المطبخ بإشراف من النظام السوري، والواضح أن الأخير عندما أرسل رسالة إلى الأمم المتحدة حول وجود قاعدة في لبنان إنما إستندت إلى كلام غصن. في حين أن كل المراجع الأمنية من الجيش اللبناني، إلى مجلس الدفاع الأعلى، ورئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية نفوا وناقضوا هذا الإفتراء، وأنا أكرّر التأكيد أن لا قاعدة في لبنان".

واضاف "أعتقد أن وزير الدفاع لا يقوم بواجبه تجاه بلده، فما يحصل في وادي خالد وعرسال وأكروم وعلى الحدود مع سوريا، ودخول الجيش السوري إلى الأراضي اللبنانية ليتصرف كما يشاء هي من مسؤوليته، وإذا كان هناك من قاعدة في لبنان فهذا نتيجة لتقصيره في واجبه، ونحن سنسائله في المجلس النيابي بكل الطرق القانونية وقريباً، من خلال الأسئلة والاستجوابات مع الوصول إلى حد طرح الثقة به، لأنه ببساطة يعمل من أجل مصلحة النظام السوري وليس من أجل مصلحة لبنان، ولا يهمه ما يقوم به الأخير تجاه الشعب اللبناني".

زاعتبر ان المؤتمر الصحفي الذي عقده النائب سليمان فرنجية هو دفاع عن الوزير غصن وترداد لكلامه بالإفتراء عن السنة وهو كلام عنصري بل تآمري، ويهدف إلى إيقاع الفتنة بين الجيش والشعب، وخصوصاً السنة والمناطق المسيحية المحسوبة على فريق 14 آذار.

وردا على سؤال عن نظرته لمصير الحكومة في المدى المنظور وسط هذه المعمعة، اجاب "لا أعلم إذا كان الرئيس نجيب ميقاتي قادراً على الاستمرار في تحّمل التعامل مع المتآمرين على شعبه وأهله وعلى الوطن ككل، والسؤال الذي يوجه إلى رئيس الحكومة، إذا أراد المحافظة على موقع رئاسة الحكومة في وجه من يستمرون في التهجم على موقع الرئاسة، كيف سيتصرف. ففي السابق من حاول الإفتراء على الرئيس فؤاد السنيورة ومن ثم الرئيس سعد الحريري، أثبتت الوثائق الوقائع أنها كلها فبركات وإفتراءات للنيل من فريقنا السياسي".

واعتبر ان الرئيس ميقاتي يعلم ما عليه القيام به للدفاع عن أهله وعن موقع الرئاسة الثالثة، لا سيما أن الشواهد كثيرة على أن الزمن لم يعد لصالح الفريق الآخر، ومن المؤكد أنه يصح معه التشبيه "بالون منتفخ هواءً" وبدأ ينّفس، والتناقض داخل الحكومة دليل على أن أيام الفريق الآخر أصبحت سياسياً معدودة، ويجب على الرئيس ميقاتي الإختيار بين من يحسن خدمة البلد، ومن ينّفذ أجندة خارجية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل