يقال
ان إصرار قطب نيابي على تأكيد وجود عناصر لتنظيم "القاعدة" في لبنان يعود الى إصرار نظام مجاور على إبقاء هذا الملف حياً لاستثماره مع الخارج.
ان مرجعاً حكومياً ينوي تحريك ملف التعيينات التي يمكن تمريرها من دون تجاذبات سياسية خلال الأسبوعين المقبلين.
ان مساعي شهدت تقدماً في تبديد التباينات بين أطراف معارضة للنظام في دولة مجاورة.