النائب سليمان فرنجية، يستجمع كل ما في قاموسه من مفردات معبّرة، ليؤكد معلومات ممثله في الحكومة. باختصار يعلن أن "الهجوم على فايز غصن هو هجوم على خطنا السياسي"!.
لفرنجية مآثر كبيرة في الشأن العام اللبناني، لا تبدأ بالـ"بينغو"، ولا تنتهي في أنه أحد رموز الحملة على الرئيس الشهيد رفيق الحريري في حياته وبعد جريمة اغتياله الإرهابية يوم غطى جريمة التلاعب بمسرح الجريمة.. يقحم نفسه كما فعل غصن من قبله في شأن ليس من اختصاصه، بل من اختصاص الجيش والأجهزة الأمنية.
على كل حال، سعيكم مردود، ولن يوقع أحدٌ بين الجيش وأهله في عرسال أو أي بقعة لا ترى أمنها إلا في كنف المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية الشرعية، ولن تظفر أنت ومن وراءك بزجّ الجيش في حسابات داخلية ضيقة أو خارجية تهدف إلى صرف الأنظار عن أتون جرائمها المستمرة، أو تحضيراً، ربما، لحفلة إجرام جديدة تكون "القاعدة" شماعتها.
أما المزاج السياسي الذي تنتمي إليه عرسال وشقيقاتها الأحرار من بقع لبنان، فلم يفتر يطالب بنشر الجيش على الحدود الشمالية والشرقية حماية للمناطق اللبنانية من اعتداءات كتائب الأسد، وكل دعاويكم لن تغطي ما يحصل أو ما يمكن أن تقدم عليه المخيلة المجرمة.
