بابا نويل شخصية خرافية ملازمة لعيد الميلاد كانوا يصورونها تأتي فوق مركبة مريخية تجرها الغزلان وتحمل الهدايا للاولاد! فيما الحقيقة ان الاهل يشترون هدايا العيد ويبحثون عن شخص متطوع يلبس الرداء الاحمر ويقوم بوضعها قرب المغارة عند منتصف ليل الذكرى المجيدة.
الوزير جبران باسيل مثل طوال حقبة تعاطيه بالشأن العام دور "بابا جبران" ومثل سميه حاول ان يقدم الهدايا من كيس غيره، في الوعود التي لا يصدقها احد وفي ادعاء الانجازات المحفورة على اسماء اصحابها الحقيقيين، وفي التصوير الدعائي امام كل مضخة مياه او محطة كهرباء او بئر ارتوازي، حتى ولو كان اقرار مشروعه سابق لميلاد بابا جبران! او كان هبة من صاحب مال تبرع به في تاريخ مضى عليه الزمن الثلاثي واكثر!!
في الميلاد الاخير لم يكذب جبران خبراً؟ ووزعت بطانيته "لمبات التوفير" على المنازل في قرى بلاد البترون بأسمه الشخصي، وهي من مال وزارة الطاقة! ووزع الطاقة الشمسية على نفس المنوال! ولم يقصر في هدايا المازوت الاحمر التي شملت عائلات محددة غالبيتها تقف في المنطقة المقابلة في السياسة؟!
وبابا جبران يعرف انه خسر ويخسر بسبب ارتباط تيار عمه بمشروع "حزب الله"، وعندما حذروه اخيرا من قبول الهبة الايرانية والسماح لخبراء ولاية الفقيه بدخول جرد بلاد البترون لتنفيذ مشروع بحيرة شاتين ( في تنورين ) لم يرد لان قدميه مثبتة ولا خيار امامه سوى تنفيذ الاملاءات الالهية؟
والجدير ذكره ان هدايا الميلاد تأتي عادة للاطفال ، اما هدايا بابا جبران فقد شملت من هم فوق الـ 21 لاسباب نفعية صغيرة لن تغير في قدر الرجل … ولو قيد انملة .