#dfp #adsense

كبارة: لن نسمح “للتيار العوني” باحتلال الادارة العامة في طرابلس

حجم الخط

حذر عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة من ان طرابلس تتعرض لهجمة رسمية لإخراجها من هيكلية القطاع العام وإخضاعها، على الرغم من وجود ثلاثة وزراء سنة منها وعلى الرغم من أن رئيس هذه الحكومة هو مسلم سني من طرابلس، وقال: "طالما أن الحقبة هي حقبة الحديث عن "قاعدة" مزعومة وقواعد غير موجودة، قررنا أن نكشف أمامكم جزءا صغيرا من فضيحة قاعدة تآمر "التيار العوني" على الطائفة السنية عموما، وعلى طرابلس والشمال خصوصا".

واضاف كبارة في مؤتمر صحافي: "الجزء الصغير، الذي سنكتفي بكشفه اليوم، يتناول أداء وزارة الاتصالات التي يستخدمها التيار إقطاعية خاصة لضرب الوجود السني، والشمالي والطرابلسي، بما يتناقض مع أي حق قانوني وإداري لأهل هذه الطائفة، وهذه المنطقة، في وظائف وزارة الاتصالات".

واشار كبارة الى ان الوزير شربل نحاس يبقي منصب رئيس منطقة طرابلس والشمال الإدارية الهاتفية شاغرا منذ العام 2010، لأنه لم يستطع أن يعين عونياً له كون جميع المؤهلين قانونيا للمنصب هم من طرابلس، ومن خارج المزرعة السياسية للتيار العوني، كاشفا عن ان أحدث حلقة في مسلسل فضائح التآمر العوني على طرابلس والشمال هو أن وزير الاتصالات نقولا صحناوي أصدر مؤخرا قرارا مخالفا لكل القوانين والأنظمة كلف بموجبه الموظفة العونية وداد عون رئاسة دائرة مكاتب استثمار محافظة الشمال في وزارة الاتصالات مع أنها غير مؤهلة للمنصب، وعلى الرغم من وجود العديد من الموظفين المؤهلين في طرابلس لتولي المنصب وفقا لجميع المقاييس والمعايير والنظم القانونية والإدارية، إضافة إلى أنه من حقهم القانوني والإداري الترفع لملء المنصب المذكور بدلا من تعيين موظفة فنية من الإدارة المركزية في بيروت".

واعلن كبارة رفضه المطلق لمؤامرة "التيار العوني" الهادفة إلى إفراع الإدارة العامة من الموظفين الطرابلسيين الأكفاء، مؤكدا عدم السماح لقاعدة التآمر العوني أن تشطب من الإدارة العامة أهل طرابلس المؤهلين لتولي المسؤولية، وقال: "لن نسمح للتيار العوني باحتلال الإدارة العامة في طرابلس".

وتابع كبارة: "نقولها بهدوء وبحسم، وليسمعونا جيدا، مؤامرتكم سنتصدى لها. موظفتكم لن تتمكن من ممارسة ما كلفتموها به. ونقولها بوضوح، وليسمعونا جيدا: لا ترسلوها إلى مركز عملها لأنه لن يسمح لها بأن تنفذ مؤامرتكم على طرابلس والشمال".

وذكّر كبارة رئيس الحكومة ووزرائه الذين وعدوا بإخراج طرابلس من حال التهميش والظلم بأنه آن الاوان لإعادة العاصمة الثانية لممارسة دورها في الادارة العامة وليس تقليص عدد ابنائها الذين باتوا اقل من اصابع اليد الواحدة، سائلا: "فهل يستطيع رئيس الحكومة الطرابلسي حماية هذا المركز لأبناء طرابلس ام ان اصحاب الحكومة الفعليين سيكون لهم رأي اخر؟. وشدد على ان الحكومة ورئيسها ووزرائه اليوم امام امتحان اول العام 2012 وقال: "عند الامتحان يكرم المرء او يهان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل