فمن غير المقبول أن ينبري شربل متزاكياً عبر قوله انه "لا يجوز طرح الاستراتيجية الدفاعية كسوق عكاظ بل بطريقة سرية لا يعلم بها الا الاشخاص الذين يريدون تطبيقها ويحتفظ بها في خزنة سرية يعلم بمكانها المعنيون فقط بتنفيذها"، فيما سوق عكاظ الفعلي يدور داخل الحكومة وخصوصاً بعد اتهام وزير الدفاع فايز غصن لبنان بإيواء عناصر من تنظيم "القاعدة" وردّ شربل عليه إضافة الى موقفي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وكل التناقضات التي شهدها اللبنانيون في مشهد كاد يشبه المسرحية الهزلية من حكومة تحوّلت بالفعل سوق عكاظ مميزاً من ملف "القاعدة" المزعومة الى ملف الأجور الذي هَزُل… والحبل على الجرار!
