وحضرت قوى الامن الداخلي في فصيلة صور الى المكان، وباشرت التحقيقات لمعرفة الفاعلين.
كما حضر ممثلون عن بلدية صور، حيث وضعوا مكعبات اسمنتية وسواتر ترابية لمنع الدخول الى "المرملة"، مشيرين الى ان "من اقدموا على هذه السرقة استغلوا الاوضاع وانشغال الاجهزة الامنية بالاحداث الاخيرة والتفجيرات التي مرت على صور".
واوضحوا ان "الفاعلين تمكنوا من وضع يدهم على حمولة اكثر من سبعين شاحنة، تم نقلها الى اماكن مجهولة تمهيدا لبيعها بسعر لا يقل عن الالف دولار لحمولة كل منها".
وسيرت بلدية صور دوريات في المكان، فيما فتحت فصيلة صور في قوى الامن الداخلي تحقيقا بالامر لمعرفة منفذي السرقة.
