اعلنت الجامعة العربية ان اللجنة الوزارية العربية حول الازمة السورية ستجتمع السبت في القاهرة لمناقشة التقرير الاول لرئيس بعثة المراقبين التي انتقدت المعارضة قلة مهنيتها.
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان خمسة مدنيين قتلوا برصاص القوات السورية في مناطق متفرقة في سوريا.
واوضح المرصد ان ان "مواطنين استشهدا خلال اطلاق رصاص من قوات الامن السورية في حي القصور بحماة" مضيفا ان مواطنا اخر توفي الثلاثاء في بلدة قمحانة بريف حماة متاثرا بجروح اصيب بها الاثنين.
وفي مدينة حمص "استشهد ثلاثة مواطنين صباح الثلثاء في مدينة حمص خلال اطلاق رصاص من قبل قوات الامن في احياء الخالدية وباب الدريب وباب تدمر"، في حين "اصيب خمسة مواطنين بجراح بينهم سيدة اثر اطلاق الرصاص من قبل قوات السورية لتفريق متظاهرين تجمعوا في مدينة الرستن بمحافظة حمص لاستقبال وفد مراقبي الجامعة العربية".
من جهة ثانية اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن ان 18 عنصرا من قوات الامن السورية قتلوا فجر الثلثاء في مواجهات مع منشقين عن الجيش السوري في محافظة درعا، جنوب سوريا.
وقال المرصد "قتل ما لا يقل عن 18 من قوات الامن السورية في مدينة جاسم فجر الثلاثاء وذلك اثر انشقاق العشرات من الجيش النظامي السوري بكامل اسلحتهم".
واضاف بيان المرصد "خلال محاولتهم الفرار تعرضوا لاطلاق رصاص من قوات الامن المتواجدة بمخفر جاسم فاشتبكوا معها ما ادى الى مقتل ما لا يقل عن 18 من عناصر الامن وصلت جثامينهم الى مشفى حكومي في محافظة درعا".
وتابع البيان ان "قوات الامن السورية تنفذ حملة اعتقالات منذ صباح الثلاثاء في المنطقة المحيطة بالمخفر اسفرت عن اعتقال اكثر من 100 شخص من الاهالي والاستيلاء على اموال من منازل الاهالي".
كما اعلن المرصد ان احد اجهزة الامن السورية اعتقل الناشطة في الحراك الثوري فاتن رجب فواز في مدينة دوما قرب دمشق.
وقال ان "جهازا امنيا سوريا اعتقل في مدينة دوما الناشطة في الحراك الثوري فاتن رجب فواز منذ الاثنين ولا يزال مصيرها ومكان اعتقالها مجهولين".
من جهة اخرى، قال المصدر نفسه ان "25 من معتقلي الرأي في سجن عدرا قرب دمشق بدأوا اضرابا عن الطعام الثلثاء احتجاجا على عدم زيارة المراقبين لهم وعدم الافراج عنهم".
وقال المرصد ان هؤلاء المعتقلين الذين ذكر منهم شادي ابو فخر واحمد ناجي ونوال شاهين ونايف حسن معتقلون منذ اشهر ويطالبون بزيارتهم من قبل بعثة مراقبي الجامعة العربية.
من جهة اخرى، قال التلفزيون الحكومي ان مجموعات من المراقبين تزور حمص ودرعا وادلب.
وفي القاهرة قال نائب الامين العام للجامعة احمد بن حلي للصحافيين انه "تقرر عقد اجتماع للجنة الوزارية المعنية بالازمة السورية السبت المقبل للنظر فى التقرير الاول التمهيدي" لرئيس بعثة المراقبين.
وتترأس قطر اللجنة الوزارية العربية التي تضم كذلك مصر والسودان والجزائر وسلطنة عمان والسعودية والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
ودعا رئيس غرفة عمليات بعثة مراقبي الجامعة عدنان الخضير في تصريحات للصحافيين الى "عدم التعجل في اصدار الاحكام على نتائج عمل بعثة المراقبين".
وكان العربي اكد الاثنين انه "ما زال هناك اطلاق نار وقناصة" في المدن السورية معتبرا ان هذا "غير مقبول".
سياسيا اعلن حزب البعث الحاكم ان المؤتمر القطري الحادي عشر للحزب سيعقد في شباط. وهذا اول مؤتمر لحزب البعث منذ مؤتمر حزيران 2005 الذي قرر الحزب في نهايته الانتقال بالاقتصاد الموجه المطبق منذ 1963 الى "اقتصاد السوق الاجتماعي".
ويأتي انعقاد المؤتمر قبل اجراء انتخابات نيابية كانت مقررة في شباط، ثم ارجئت فترة غير محددة. واعلن الرئيس بشار الاسد انها ستكون حرة.
من جهة اخرى، اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية ان هجوما استهدف انبوب غاز الثلثاء قرب مدينة حمص بوسط سوريا.
وتشهد المدن السورية منذ عدة اسابيع انقطاعا يوميا في التيار الكهربائي تنسبه السلطات الى عمليات تخريب تقوم بها "مجموعات مسلحة".
من ناحيتها ذكرت صحيفة الوطن السورية ان "حاملة الطائرات الروسية الاميرال كوزينتسوف ستصل في الايام المقبلة الى المياه الاقليمية السورية على ان تبقى فيها ستة ايام".
واكدت الوطن ان الاسطول الروسي يضم "طائرات سوخوي 33 وميغ 29 وطائرات عمودية من نوع كا-27 (المضادة للغواصات) ومنظومات من الصواريخ المختلفة المضادة للطائرات والسفن الحربية والغواصات".
وذكرت الصحيفة ان المجموعة المواكبة لحاملة الطائرات تتألف "من السفينة الاميرال تشابانينكو المضادة للغواصاتوسفينة المساعدة نيقولاي تشكير والناقلات سيرغي اوسيبوف وفيازما وكاما". ولروسيا قاعدة بحرية في طرطوس اجرت عليها توسيعات في الفترة الاخيرة.
اعلن قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد انه غير راض عن مدى التقدم الذي يحققه المراقبون العرب في وقف الحملة العسكرية ضد المحتجين وهدد بأنه لن ينتظر سوى أيام قليلة فقط قبل ان يصعد العمليات باسلوب جديد في الهجوم.
واضاف الاسعد "اذا شعرنا ان المراقبين ما زالوا غير جديين في الايام القليلة المقبلة او على الاكثر خلال اسبوع سنتخذ القرار وسيكون مفاجأة للنظام ولكل العالم".
وقال الاسعد عبر الهاتف من مكانه الامن في جنوب تركيا ان وجود المراقبين في سوريا الاسبوع الماضي لم يوقف اراقة الدماء.
واضاف ان "التصعيد لن يكون اعلان حرب صريح ولكن ان شاء الله ستكون نقلة نوعية والشعب السوري كله سيكون خلفها".
وتساءل الاسعد "الى متى منذ ان دخلت اللجنة هناك اكثر من350 شهيدا حتى الان هل ينتظرون ليذبح الشعب السوري؟".