الحجار، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، اعتبر أنه إذا كان الهدف من الدعوة للحوار تضييع الوقت عبر إدراج نقاط على الطاولة غير التي اتفق عليها وبالأخص سلاح "حزب الله" فهذا يعني أنهم لا يريدون. مشيراً إلى أن السيادة هي فقط للدولة وللأجهزة الشرعية، ويجب على سلاح "حزب الله" أن يذهب باتجاه الدولة وتكون الدولة هي الآمرة الناهية في هذا الموضوع.
وفي الشأن السوري، لفت الحجار إلى أن موضوع المراقبين العرب غير كاف، فيجب أن يكون عددهم أكبر ليستطيعوا الاطلاع عن كثب حول ما يجري في سوريا لكي يكونوا فاعلين أكثر.
