اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب جمال الجراح مواقف كل من رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية وعضو القيادة القطرية لـ"حزب البعث" السوري عاصم قانصو، جزءاً من "الفبركات" التي طالب بها النظام السوري لإخفاء عملية التفجير التي جرت في دمشق لتعزيز موقفه في مجلس الأمن بعد تقديمه شكوى متهماً عناصر من "القاعدة" بمسؤوليتها عن التفجيرين.
الجراح وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكوييتية، أشار إلى أنه من الطبيعي أن يدافع فرنجية عن وزير الدفاع فايز غصن المحسوب عليه بعد أن تبين أنه لا يملك أية معطيات حقيقية وجدية عن وجود "القاعدة", وهذا ما أحرج النظام السوري عندما رفع موضوع التفجير إلى مجلس الأمن مستنداً لكلام الوزير غصن، معلناً استغرابه لاستمرار فرنجية في المكابرة بالوقوف مع النظام السوري، من دون الأخذ بالاعتبار خطورة هذا الكلام بتوريط لبنان في مسألة خطيرة لها تداعيات دولية.
ورأى أنه على الحكومة مسؤولية ضبط حدودها وممراتها الدولية لأنه في حال ثبوت كلام غصن، فيعني ذلك أن "القاعدة" دخلت لبنان إما عبر المطار أو عبر المرفأ، وفي الحالتين هناك مسؤولية كبيرة على الحكومة يجب أن نعترف بها.
واكد أن النظام السوري انتهى وعملية سقوطه أصبحت قريبة، مع تسجيل أسفه لسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا على أيدي شبيحة هذا النظام.