#dfp #adsense

“النهار”: اللجنة الوزارية تجتمع الأحد لتقويم عمل المراقبين في سوريا

حجم الخط

كتب خليل فليحان في "النهار": تبلّغت وزارة الخارجية والمغتربين أمس وفق معلومات لـ"النهار" أن اللجنة الوزارية العربية ستعقد السبت المقبل اجتماعاً تقويمياً لما قام به المراقبون في سوريا المكلفون من مجلس وزراء خارجية الدول العربية تنفيذ خطة المبادرة العربية لحل الأزمة، بعد تعرّض بعثتهم لانتقادات قاسية من بعض الدول العربية بسبب استمرار سقوط القتلى والجرحى و"لأن هناك إطلاق النار وقناصة في مدن سورية ومن الصعب القول من اطلق النار على من، "وفقاً لما اعترف به الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أول من أمس في أول مؤتمر صحافي يعقده منذ وصول المراقبين الى دمشق.

وحُدّد هذا الاجتماع للاطلاع على مضمون أول تقرير يكون رئيس بعثة المراقبين الفريق أول محمد أحمد الدابي قد ارسله الى العربي، يشرح فيه ما أنجز وما فشلوا في تحقيقه. وأكد العربي أن استمرار اطلاق النار ووجود القناصة سيناقش مع الحكومة السورية، لأن الهدف من ارسال المراقبين هو حماية المدنيين عبر وقف اطلاق النار. واللافت أن العربي أعرب عن سروره لما طالب به رئيس البرلمان العربي علي صالح الدقباسي بسحب المراقبين بسبب تواصل أعمال القتل ووعد ببحثه في اجتماع وزراء الخارجية.

ويشار الى انه نتيجة لاجتماع السبت، قد تُوجه دعوات لعقد جلسة غير عادية لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل لاتخاذ موقف مما نفذّه المراقبون حتى الآن.

ولفتت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع الى أن صلاحيات المراقبين محدودة بالرصد والرقابة وليس بالتفتيش لأي موقع يطلق منه النار، والى حد كبير ليست سهلة التنفيذ، وهي قريبة الى الهشاشة منها الى الصلابة، واتصالها الأكيد بالسلطات الرسمية والتنسيق معها مؤكد، وثبت أن ليس لها اي اتصال بالمسلحين ومن يأمرهم، اذ ستنكشف هوياتهم واماكن تمترسهم وكيفية تنقلاتهم، ولأن اي تقرير سيضعه رئيس البعثة عما انجزه المراقبون يجب اعطاء نسخة منه الى الجانب السوري، كما سيرسلها الى العربي.

واشارت الى انه لا يمكن الانكار ان السلطات السورية سحبت دباباتها من المدن التي سجلت فيها اشتباكات قوية، كما أنه تم الافراج عن 3484 معتقلاً منذ وصول المراقبين العرب الى سوريا وفقاً للاحصاء الذي وصل الى الأمين العام للجامعة، لكن هناك الآلاف من المعتقلين، مما دفع الجامعة الى الطلب من المعارضة تسليم الدابي لوائح باسماء سائر المعتقلين للسعي لدى السلطات السورية الى الافراج عنهم.

ولفتت الى أن العربي دافع عن الدابي بعدما انتقده بعض فئات المعارضة إثر تأكيده لدى زيارة حمص للمرة الاولى أن الوضع مطمئن على الرغم من استمرار الاشتباكات وسقوط القتلى والجرحى. كما وجهت اليه الانتقادات من جهات اميركية رسمية باعتبار انه كان مديراً للاستخبارات السودانية وارتكب جرائم ضد الانسانية.

ولاحظت أن السعودية وقطر لم تعلّقا على ما قام به المراقبون في سوريا، ويتريث المسؤولون في التعليق على تقرير الدابي وما سيتضمنه وأسباب استمرار اطلاق النار والسبل التي يرونها ممكنة لوقفه نهائياً لحماية المدنيين ووقف سفك الدماء.

المصدر:
النهار

خبر عاجل