وأشار في تصريح لصحيفة "اللواء" إلى أن ما نشهده من تصريحات، سواء من الوزير غصن أو النائب فرنجية أو الناطقين باسم سوريا في لبنان، أو من خلال الاعتداءات التي تعرضت إليها قوات "اليونيفيل" في الجنوب، يخدم هذا التوجه بهدف توتير الساحة اللبنانية أكثر فأكثر تحضيراً لعملٍ ما يمكن الشروع به عندما تأتي الإشارة من الخارج.
وشدد الحجار على وجوب أن تعي الحكومة مخاطر كلام النائب فرنجية الذي حاول إيجاد شرخ بين اللبنانيين والجيش عندما أشار إلى أن الاعتراض على تصريحات الوزير غصن هي استهداف للجيش، ولكن ما أريد أن أقوله هو أن هذا الأمر لن يمر، لأننا متمسكون بولائنا للمؤسسات الأمنية اللبنانية، كاشفاً أن هناك توجهاً لدى قوى "14 آذار" إلى توجيه سؤال إلى الحكومة على خلفية مواقف غصن، دون استبعاد طرح الثقة به إذا لم تقدم الإثباتات على صحة ما ادعاه.
