كشفت مصادر دبلوماسية غربية مطلعة أن زيارة بان كي مون لـ بيروت تأتي بعد انتهاء العضوية اللبنانية في مجلس الأمن، وفي ظل المشكلات التي يواجهها لبنان من حدوده الجنوبية إلى حدوده الشمالية، وبالتالي السؤال الذي يطرح نفسه: كيف يحضّر لبنان ملفّاته أمام هذه الزيارة المرتقبة ؟
ولفتت المصادر في تصريح لصحيفة "الجمهورية" الى أنّ بان "سيثير كل ما يتصل بالانتهاكات السورية المستمرة وخطف المعارضين السوريين وتهريب السلاح، والاعتداءات المتكررة على قوات اليونيفيل وإطلاق الصواريخ في اتجاه إسرائيل، فضلا عن الدعوة إلى تطبيق القرار 1701، مذكّرا بأن هذا القرار يشمل من ضمن ما يشمله الرقابة على الحدود اللبنانية وليس الجنوبية فقط، بغية ضبطها على المستويات كلها".
وتوقعت أن يتناول بان "في موازاة القرارين 1680 الداعي إلى ترسيم الحدود مع سوريا في اعتباره خطوة مهمة نحو تأكيد سيادة لبنان وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي و1701، القرار الرقم 1559 من زاوية السلاح الفلسطيني وسلاح "حزب الله" وتأثيرهما في استقرار لبنان والمنطقة، والموضوع الذي سيبدأ بالتفاعل والمتعلّق بالجدار الإسرائيلي الفاصل على الحدود مع لبنان".