أكد عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الليبي أحمد رمضان أن المجلس ملتزم الاستمرار في جهود توحيد صفوف المعارضة، خاصة تلك التي تلتزم سقف مطالب الثورة، كاشفا أن المجلس يعد وثيقة سياسية للمرحلة الانتقالية ستعرض خلال أيام على كل فصائل المعارضة للمناقشة والاعتماد، على أن يتم ذلك في مؤتمر وطني سوري.
ولفت في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن الرفض الشعبي للتفاهم الأولي الذي جرى مع هيئة التنسيق هو تعبير عن رفض شعبي سوري عارم لمواقفها، مشيرا إلى استمرار بعض عناصر وقيادات هذه الهيئة بالتواصل مع النظام، بالإضافة إلى علاقات سرية وغامضة بين بعض قيادات هيئة التنسيق وإيران.
وشدد رمضان على أن المجلس الوطني لا يرى مانعا في انضمام الهيئة إليه إذا التزمت سرا وعلانية وعلى نحو شفاف مطالب الثوار ومطالب الشعب السوري، الذي يصر على إسقاط النظام ورفض التعامل معه سرا وعلناً، كاشفاً أن المؤتمر سوف يتم هذا الشهر برعاية جامعة الدول العربية في القاهرة، موضحا أن الورقة تتضمن التأكيد على إسقاط النظام بكل رموزه وأشخاصه، خاصة بشار الأسد وأجهزته الأمنية.