تفاعل موقف رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط الذي اقترب كثيرا باتجاه القطيعة مع النظام في سوريا، ولا سيما اعلانه ان "الحلول الامنية لا يمكن ان تشكل حلاً للأزمة القائمة في سوريا، والتي لن تحل إلا بتغيير جذري للنظام، وكان موضع اتصالات عاجلة جرت بين اكثر من مسؤول حتى لا يترك موقفه هذا ارتدادات على الوضع الحكومي، ويتسبب بسجالات داخلها.
وفي هذا الاطار، علمت صحيفة "اللواء" ان الاتصالات تركزت بين الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي مع جنبلاط الذي بادر إلى ارسال النائب اكرم شهيب لمقابلة رئيس الحكومة في السراي، موضحا ان موقفه ليس جديداً، وان كان قد أستند إلى قول الرئيس التشيكوسلوفاكي الراحل فافلاف هانل: "قوة الضعفاء" التي حركت وتحرك الثورات العربية للمطالبة بالحرية والكرامة والعزة.