رداً على ما ورد في مقالة الاستاذ جوني منيّر التي نشرتها صحيفة "الديار" في عددها الصادر يوم الثلثاء في 3 كانون الثاني 2012 تحت عنوان "باريس تتحدث عن شهرين وواشنطن عن بداية الصيف: التمهيد لتسوية صعبة حول سوريا… الحريري يتحضر للعودة قريباً الى لبنان… تصعيد الضغط على دمشق و"حزب الله"، يهم الدائرة الاعلامية في "القوّات اللبنانيّة" ان تسجّل الملاحظات الآتية:
اولاً: ان ما يسميه كاتب المقالات سجالاً سياسياً داخلياً، هو من افتعال وزير الدفاع فايز غصن الذي تكلم عن وجود لتنظيم "القاعدة" في منطقة لبنانية، وهو امر لا يمكن للمعارضة ان تسكت عنه لما له من تبعات سيئة على سمعة لبنان وصورته.
ثانياً: ان ارتباط الازمة الداخلية اللبنانية بـ"الصراع الخطر الحاصل في سوريا" سببه الفريق السياسي التابع والمرتهن لسوريا والذي يربط لبنان ومستقبله بمصالح النظام السوري. وبسبب هذا الفريق السياسي "فإن لبنان سيعيش على وقع الانتظار الصعب والذي يأكل من استقراره السياسي وربما الامني".
ثالثاً: ان محاولة ربط منطقة عرسال اللبنانية بالاستهداف الأمني لسوريا، هي محاولة فاشلة اذ ان الجميع يعلم ان ما يحصل في سوريا لا علاقة لعرسال وللبنانيين به، وان من مسؤولية الدولة اللبنانية الا تسمح للبنان يوما ان يكون ممراً او مقراً للارهاب.
رابعاً: ان ما ورد في المقالة المذكورة عن "استدعاء رئيس حزب "القوات اللبنانية" الى السعودية" عار من الصحة جملة وتفصيلاً، واقل ما يقال فيه انه مفبرك لغايات سياسية. والحقيقة ان جعجع، بعد تعيين ولي العهد السعودي، طلب موعداً لتهنئته، وقد حُدّد له موعد سريع لذلك، ومن الطبيعي ان يلتقي في زيارته الى السعودية بقية اصدقائه من مسؤولين وقياديين في المملكة.
خامساً: في اجتماعه في السعودية، لم يعط جعجع اي التزامات في ما خص قانون الانتخابات وكل ما اورده كاتب المقالة عما دار من حديث داخل هذه اللقاءات لا يمت الى الحقيقة بصلة.
سادساً: ان جعجع لا يعمل لاستحقاقات تعود على شخصه او حزبه بالمنفعة، وانما هو يعمل لاستحقاقات تحصن لبنان وتقويه وترفع اسمه عالياً.
سابعاً: اما آن للمشككين بمسيرة جعجع و"القوّات اللبنانيّة" ان يفهموا ان الاعيبهم وتركيباتهم ما عادت تقنع اللبنانيين الذين يعرفون من يعمل لمصلحتهم ومن يعمل ضد مصلحة وطنهم.