#adsense

نضال طعمة: كلام وزير الدفاع يدينه وإصراره على وجود إرهابيين يجب ان يقترن بالقبض عليهم

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب نضال طعمة انه "تتجدد أزمنة العالم، ويبقى تجدد الزمن اللبناني مرهونا بالمتغيرات والمستجدات على الساحتين الدولية والإقليمية. في بداية العام الجديد نناشد الجميع التقاط اللحظة التاريخية، وعدم الاستمرار في الرهان على أنظمة إن عمرت فلن تدوم، وعلى محاور إن عاندت فلن تستطيع أن تقلب الموازين، وتغير الواقع الديمغرافي. في حين أن لبنان يجب أن يبقى الوطن الدائم والثابت لجميع أبنائه بمختلف انتماءاتهم ومشاربهم، فتعالوا ننسج وحدة وطنية حقيقية تصون هذا البلد، حيث يتشارك الكل في كل شيء، ولا أحد فوق الدولة ولا فوق القانون. وهذا يتطلب مبادرة جريئة يتنازل من خلالها من صادر دور الدولة ويحاول أن يحل مكانها".

ورأى في تصريح، ان "قرار مجلس الشورى جاء مناقضا لمشتهاهم، راحوا يقولون بعدم إلزاميته، بل هو قرار استشاري ما يؤشر إلى الإصرار على العناد. وللتغطية على الاستخفاف برأي اهم مرجعية في البلد، عاد الإصلاحيون الذين يرفضون كل الآراء والأفكار، فلا احد سواهم يفهم في البلد وعنده حرص على مصالح الناس، عادوا ليذروا الرماد في العيون من خلال تجديد هجومهم على الرئيس فؤاد السنيورة، وكأنهم لا يطيقون حضورا لرجل دولة في هذا البلد".

وتساءل "هل سيمر ما طرحه وزير الدفاع مرور الكرام؟ وهل ستبقى هذه الحكومة تقدم الأعذار والمبررات لما يجري خارج الحدود، لتطال ناره أبناءنا وأرواحهم؟ فلتعلن الحقائق كما هي وليتحمل كل مسؤولياته. ونلاحظ كلاما إعلاميا يضخم موضوع "القاعدة"، نحذر من خطورة الاستمرار فيه، لنتائجه السلبية على شعور اللبنانيين بالأمان خصوصاأنه غير صحيح، ولتأثيراته السلبية على السياحة وعلى سمعة لبنان في العالم، وقد جاء كلام وزير الدفاع بالأمس ومن قبله كلام الوزير سليمان فرنجية ليشكل تشكيكا بالشركاء في الوطن، واعجب من التهجم الدائم من رموز مسيحية على موقع الرئاسة. فإذا كان الرئيس خائفا على وسطيته وموقعه فهذا يعني خوف على لبنان، لأن موقع فخامة الرئيس يشكل فيما يشكل ضمانة من الضمانات القليلة الباقية لإمكانية قيام البلد".

ورأى ان "كلام وزير الدفاع يدينه أكثر مما يبرؤه، فمهما عرض من وقائع، فإن إصراره على وجود الإرهابيين يجب ان يقترن بالقبض عليهم، أو على بعضهم، أو حتى احدهم، وإلا فهو من المقصرين، بإتمام الواجب الوطني".

واثنى على تنويه وزير الداخلية العميد مروان شربل والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي بجهوزية قوى الأمن في موسم الأعياد، وقال: "نؤكد رهاننا على قوى المؤسسات الشرعية في لبنان لتبقى هي الضمانمة الحقيقية للمواطنين على المستويات كافة".

وعن الوضع في سوريا قال: "ما زال موقفنا هو هو من موضوع التغيير القادم على سوريا، فكل ما يهمنا هو وقف العنف، وإراقة الدماء كما أكد الرئيس سعد الحريري، فالقرار في من يحكم سوريا هو للسوريين وحدهم، أما في موضوع عودة الرئيس الحريري قريبا إلى بيروت فهو مطروح ومن الخيارات الواردة ان تكون هذه العودة قبل الرابع عشر من شباط ولكن لم تحدد أجندة واضحة بالتفاصيل بعد".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل