أسف حزب "الكتائب" لتلهي الحكومة بالقشور فيما الوضع المعيشي والاقتصادي الى مزيد من التفاقم نتيجة تناقضاتها التي باتت تشكل الخطر الأكبر على مصالح الناس.
وتوقف الحزب في بيان بعد الاجتماع الأسبوعي لمكتبه السياسي برئاسة الرئيس أمين الجميل "امام السطحية في التعاطي مع موضوع زيادة الأجور بحيث يرد المشروع من قبل مجلس شورى الدولة للمرة الثالثة على التوالي وللأسباب نفسها، فأصبحت لقمة عيش المواطن كرة يتقاذفها التجاذب السياسي ومادة لتثبيت نفوذ او موقع، هذا اضافة الى ان الغلاء منذ ثلاثة اشهر قد اطاح بالزيادة ولا احد يتحدث عنه".
واذ اكد الحزب "مواقفه الثابتة من ان اي زيادة مهما بلغت"، شدد على ان "تترافق مع سلة تقديمات اجتماعية وصحية كما يفترض بكل زيادة ان ترتكز على دراسة علمية يتولاها اصحاب الاختصاص وافرقاء الانتاج".
ومن ناحية أخرى، اعتبر "الكتائب" ان الضياع الأمني الذي تعيشه الأجهزة الأمنية والحكومة على حد سواء، ادخل البلاد في سجالات خطيرة وعديمة المسؤولية تكشف لبنان وتعرضه لمزيد من التدخلات الخارجية وتفتح ساحته على المجهول عوض ان تسعى كما يمليه عليها واجبها الى تحصين الساحة الداخلية في وجه التداعيات التي تخلفها التطورات في العالم العربي.