1-اصرار التيار العوني على روحية مرسوم نحاس ورفض الاتفاق الموقع بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام.
2- الغمز من قناة رئيس المجلس النيابي بأنه يتواطئ مع الرئيس ميقاتي، ويحاول ان يقنع حزب الله بالتخلي عن دعم مرسوم نحاس، كما حصل في جلسة 21 كانون الاول الماضي، مما يعني في حال العودة الى التصويت سقوط مشروع نحاس والسير في الاتفاق الذي رعاه رئيس الحكومة في قصر بعبدا، الامر الذي قد يدفع وزراء التيار إلى خطوة دراماتيكية تجري الاتصالات لاستبعادها وعدم تقديم رأس الحكومة هدية للمعارضة على مذبح تمسك النائب ميشال عون بمشروع نحاس، وفقاً لمعطيات مصادر شيعية مطلعة.
