#adsense

اندراوس لـ”تاجمهورية”: لعدم تفسير مواقف جنبلاط على “انها انقلاب لمصلحة 14 اذار، بل اعتبارها صحوة ضمير لديه

حجم الخط

قال نائب رئيس تيار "المستقبل" انطوان اندراوس لصحيفة "الجمهورية": "ان رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط لم يعد يتحمل إراقة الدماء في سوريا، وإدخال الطائفة الدرزية نفسها مع الشبيحة في معارك مذهبية، واذا كان تقاربه مع حزب الله لتلافي حصول معارك بين الحزب الاشتراكي والطائفة الشيعية، فالموقف نفسه سورياً لا يريد الدخول في معارك مذهبية ضد السُنّة".

لكن اندراوس دعا الى عدم تفسير مواقف جنبلاط على "انها انقلاب لمصلحة 14 اذار، بل اعتبارها صحوة ضمير لديه".

ورأى اندراوس في مواقف جنبلاط ايضا "رسالة الى النائب طلال ارسلان الذي قدم اوراق اعتماده للنظام السوري، ورسالة الى حزب الله مفادها أنه لا يستطيع البقاء على الحياد في الموضوع السوري".

واعتبر "ان حزب الله بات محرجاً امام الوضع السوري وهو يراه ينهار امام عينيه، فيما حليفته إيران محشورة في الزاوية وسيف العقوبات مسلط عليها، كما أن سوريا ستختنق بالعقوبات المصرفية، وفي الوقت نفسه لا يستطيع الحزب ان يدافع عن النظام السوري امام الدم الذي يسيل، وهو لا ينسى أن الطائفة الشيعية تعيش في محيط سني، فالى اين سيذهب؟ فامام ضعف ايران وسوريا على الحزب ان يراجع حساباته، واذا كانت قيادته عاقلة ولديها ما يكفي من الذكاء، عليها ان تبدل استراتيجيتها في لبنان. لكن هل صمت الحزب ينمّ عن عقلانية ام تحضيرا لعمل ما؟ لا نعرف، والوقت كفيل بكشف ما يجري، لكن اعتقد ان صمته هو لأن الحكومة اولوية لديه. ولا يعتقدن احد ان الحزب وامام انهيار النظام السوري سيضعف بسرعة ويسلم سلاحه، بل سيمر في مرحلة يشد فيها ليحمي نفسه من خلال القيام بعمل أمني ما. وفي النهاية سنصل الى وقت لن نجد فيه سوى النائبين ميشال عون وسليمان فرنجية يدافعان عن النظام السوري، فإذا كان النظام يهمّهما الى هذا الحد، فليذهبا الى دمشق وليدافعا عنه من داخل الاراضي السورية.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل