يقال
إن هجوم رئيس تيار أكثري مناطقي ممانع على وزير سيادي بحجة وجود "القاعدة" في لبنان، ليس له علاقة بالموضوع المطروح، بل بلائحة من المطالب في سلّة التعيينات الإدارية والأمنية في الوزارة المعنية.
إن زعيماً أكثرياً ممانعاً بدأ يعدّ العدّة في حال تغيّرت الأوضاع على الأرض في دولة مجاورة من أجل اللجوء الى عباءة مرجع ديني لمواجهة الاستحقاقات الانتخابية الآتية.
إن الانشقاقات العسكرية في الجيش السوري أصبحت جديدة وحساسة ووصلت الى "عضام الرقبة" في النظام، وأن هؤلاء المنشقّين وُضعوا في الإقامة الجبرية أو اعتقلوا.