رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري ان الحملات التي يشنها "التيار الوطني الحر" على الرئيس فؤاد السنيورة عبارة عن كيد سياسي ومحاولة للتعمية عن فشله في ملفات كثيرة في البلد.
القادري وفي حديث الى قناة "الجديد"، قال تم "الوقائع المادية والقانونية هي الكفيلة بالرد على اتهامات رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان للرئيس السنيورة من محرقة برج حمود على عهد الرئيس إميل لحود الى محرقة برج حمود 2".
وذكر "ان "تكتل "التغيير والإصلاح" جلس في حكومة مع الرئيس السنيورة سنة ونصف السنة وجلس في حكومة مع الرئيس سعد الحريري الوقت عينه، فلماذا لم يفتحوا هذه الامور في حينها ولماذا الآن وفي هذا الوقت؟".
اضاف: "لا افشي سرًّا أن داخل هذه الحكومة أمس كان هناك نقاش بين أفرادها حول أنها ليست حكومة كيد سياسي".
من ناحية اخرى، تطرق القادري الى كلام وزير الدفاع فايز غصن على وجود تنظيم "القاعدة" في لبنان، فأشار الى ان "جلسة يوم الاثنين المقبل للجنة الدفاع النيابية تهدف الى استيضاح ومساءلة غصن عن هذه المعلومات التي أدلى بها والتناقضات الكبيرة التي تلتها بين اركان الحكومة".
وأوضح "انه بصدد تحضير استجواب لتقديمه للحكومة ولوزير الدفاع عن هذا الموضوع الذي ظهر لاحقا أن خلفيته سياسية بامتياز"، معتبرا أن "كلام النائب سليمان فرنجية الاخير عن هذا الموضوع سياسي".
وختم بالقول: "كلام غصن خطير وتوقيته مرتبط بفواتير تدفع تباعا للنظام السوري من اجل شراء الوقت للأزمة التي يتخبط بها".