وأكد في محاضرة طالبية أن على الدولة اللبنانية ان تتحمل مسؤوليتها في هذا الشأن، وعلى مجلس الوزراء أن يخرج بصيغة نهائية ورسمية تؤكد للبنانيين وجود قاعدة أو لا، إذ لا يجوز أن تتصرف الحكومة على هذا الشكل وتبقى على الحياد.
وسأل "ما الفرق بين القاعدة وفتح الإسلام وجند الشام الموجودين في المخيمات الفلسطينية؟ أليس لدى هؤلاء طريقة تفكير واحدة ونظرة واحدة ومنطق واحد للأمور؟ أليسوا جميعا يشكلون خطرا على أمن اللبنايين وينتهكون سيادته؟"
وذكر "بأننا نطالب منذ 30 سنة بوجوب ألا تبقى قطعة سلاح بين أيدي الفلسطينيين في المخيمات، ليس فقط حفاظا على أمن لبنان، بل حفاظا على أمن الفلسطينيين"، مشيرا الى أن بعض اللاجئين الفلسطينيين أصبحوا رهائن لهذا السلاح.
