وهذا السقف الجديد سيتم بلوغه مع انضمام قوات كينية منتشرة حاليا في الصومال (ومقدرة اليوم بالفي رجل على الاقل)، الى قوة اميسوم مع توقع وصول كتيبة من 850 جنديا جيبوتيا، انتشر منهم 200، وتعزيزات جديدة من بوروندي واوغندا.
والجنود الاثيوبيون غير المرحب بهم في الصومال، لن ينضموا الى قوة اميسوم. واوصى الاتحاد الافريقي "بنشر جنود اميسوم في المناطق (الصومالية) المحررة بمساعدة اثيوبيا انطلاقا من نية اثيوبيا المعلنة بالانسحاب سريعا من هذه المناطق"، بحسب البيان الختامي.
واعتبر مفوض السلم والامن في الاتحاد الافريقي رمضان العمامرة ان اميسوم اليوم في موقف يرمي الى هزيمة الشباب والقضاء على القراصنة الصوماليين الذين ينشطون في المحيط الهندي.
وقال ان "اي مشاركة تستعد الاسرة الدولية لتوفيرها في الصومال ستخدم هاتين القضيتين بالفعل"، داعيا الامم المتحدة الى "بذل جهد لضمان موارد مستقرة ومتوقعة وكافية لكي تواصل اميسوم انطلاقتها".
