#dfp #adsense

مصادر لـ”الأنباء”: العلاقة بين ميقاتي والقيادة السورية ليست على ما يرام وطه ميقاتي سمع في دمشق كلاما يعكس حجم التوتر مع السراي

حجم الخط

أشارت مصادر متابعة إلى أن العلاقة بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والقيادة السورية ليست على ما يرام، وذلك على خلفية ملاحظات نقدية سجلتها دمشق على ميقاتي تتناول مقارباته لمسائل تتعلق بالأزمة السورية وتداعياتها، ولجهة مشاركة لبنان في بعثة المراقبين العرب، بالإضافة الى الخروق الحدودية وعدم تبني ميقاتي لكلام وزير الدفاع فايز غصن بشأن وجود "القاعدة" في عرسال.

ولفتت المصادر في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، الى ان طه ميقاتي زار دمشق مؤخرا موفدا من شقيقه الرئيس ميقاتي ، وسمع كلاما يعكس حجم التوتر في العلاقة بين دمشق والسراي الحكومي وانتقادا لسياسة النأي التي يتمسك بها ميقاتي حيال الأزمة السورية بدلا ان تكون هناك خطوات تضامنية مع النظام في تصديه لـ"المؤامرات التي يتعرض لها".

وأوضحت المصادر ان دمشق كانت تفضل مشاركة لبنان في بعثة المراقبين، وان وزير الخارجية عدنان منصور عمل في هذا الاتجاه مع نظيره السوري وليد المعلم، إلا ان ميقاتي مدعوما من رئيس الجمهورية ميشال سليمان لم يكن متحمسا لذلك، انطلاقا من تمسكه بسياسة النأي، ورفضه جر لبنان الى المستنقع السوري، علما أن قرار رئيسي الجمهورية والحكومة بعدم المشاركة اتخذ خارج مجلس الوزراء.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل