ولفتت المصادر في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، الى ان طه ميقاتي زار دمشق مؤخرا موفدا من شقيقه الرئيس ميقاتي ، وسمع كلاما يعكس حجم التوتر في العلاقة بين دمشق والسراي الحكومي وانتقادا لسياسة النأي التي يتمسك بها ميقاتي حيال الأزمة السورية بدلا ان تكون هناك خطوات تضامنية مع النظام في تصديه لـ"المؤامرات التي يتعرض لها".
وأوضحت المصادر ان دمشق كانت تفضل مشاركة لبنان في بعثة المراقبين، وان وزير الخارجية عدنان منصور عمل في هذا الاتجاه مع نظيره السوري وليد المعلم، إلا ان ميقاتي مدعوما من رئيس الجمهورية ميشال سليمان لم يكن متحمسا لذلك، انطلاقا من تمسكه بسياسة النأي، ورفضه جر لبنان الى المستنقع السوري، علما أن قرار رئيسي الجمهورية والحكومة بعدم المشاركة اتخذ خارج مجلس الوزراء.
