لاحظت أوساط ديبلوماسية أن لبنان لم يُجرِ تقويماً لتجربته في عضوية مجلس الأمن الذي يُعدّ أعلى منبر دولي، إنما يمكن التوقف عند الإنجازات التي كان يمكن تحقيقها في إطار عضوية لبنان، على المستوى الدولي، من حيث المكاسب السياسية من جراء اتخاذ موقف ما وعدم اتخاذ موقف آخر.
ورأت الأوساط في تصريح لصحيفة " المستقبل أن لبنان لم ينجز شيئا، ولم يستفد في شيء، لا بل كانت لديه معاناة كلما كان هناك استحقاق باستصدار قرار جديد عن المجلس.