#dfp #adsense

شهد شاهد من أهله: نكد عوني

حجم الخط

كتبت صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر الجمعة 6 كانون الثاني 2012: في لحظة الغضب العونيّ، تخرج إلى السطح مآخذ كثيرة كُبتت في وقتها. أين كان "حزب الله" حين دعا قائد التيار فور انتهاء حرب تموز إلى إسقاط حكومة فؤاد السنيورة؟ يومها التزم الحزب التفرج سنتين على حكومة تقصي العونيين، ولم يقرر إسقاطها إلا بعد مسّها المباشر به. كرمى لعيني "حزب الله"، استقال وزراء الحزب وحلفائه، لا لعيني الجنرال. صوت الجنرال لعلع وحيداً في ساحة الشهداء حين دعا إلى اقتحام السرايا، فتأخر موعد 7 أيار سنة ونصف سنة، حتى نقل الموس من رقبة الجنرال إلى شبكة اتصالات الحزب. كرمى لعيون شبكة الاتصالات، كان السابع من أيار لا لعيني الجنرال. والدوحة؟ ماذا فعل الحزب في الدوحة غير التخلي عن "عون لرئاسة الجمهورية". من حساب الجنرال الشخصي دفع الحزب فاتورة 7 أيار في الدوحة. يعدد العونيون في فورة غضبهم قشرات موز كثيرة رماها الحزب في طريقهم بقصد، كمدّه شبكة اتصالاته في ترشيش، أو عن غير قصد كقتل سامر حنا عشية الانتخابات النيابية، لينتهوا برفض "تمنيننا بالوزراء العشرة لأن أداء الحزب الحكومي جعل الحقائب العونية نقمة لحامليها لا نعمة".

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل