وذكرت اشتون ان مئات الأفراد أعدموا في عام 2011 بعد محاكمات غير عادلة تماما وبغير حق استئناف الاحكام وبتهم لا يتعين ان تؤدي وفق المعايير الدولية الى عقوبة الاعدام، محذرة من ان الآلاف من المدنيين الايرانيين معرضون لخطر احكام الاعدام من بينهم سكينة محمدي- أشتياني وباستور يوسف ناداركاني. وجددت دعوتها الى طهران بعدم اصدار احكام اعدام بحقهم.
