اعتبر "حزب الله" أن "الجريمة الإرهابية الجديدة التي استهدفت قلب العاصمة السورية دمشق هي الدفعة الثانية من خطة قوى الشر الأميركية، والقوى الخاضعة لها في منطقتنا، لمعاقبة سوريا على موقفها الصامد إلى جانب قوى المقاومة ضد العدو الصهيوني وحماته في الغرب، وهي دليل جديد على حجم الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سوريا وتستهدف أمنها واستقرارها وموقعها ودورها" كما قال.
ورأى الحزب "إن التفجير الذي استهدف الآمنين الأبرياء في يوم مقدس هو تعبير من القوى الساعية إلى تدويل الوضع في سوريا عن انزعاجها من المحاولات الهادفة إلى حل المشاكل التي تعاني منها البلاد، ودليل على رفض هذه القوى لأي إجراءات إصلاحية يمكن أن تنقذ الشعب السوري من الانجرار إلى حمام الدم".