نعم ابو ارز ليس عميلاً ونحن من يرفض وقطعاً ان يُنـعت بالعميل، ومن حق العزيزة كارول صقر ان تدمع عند ذكر ذلك، ولكننا نرفض ايضاً، ومن حقنا ان نرفض ايتها العزيزة، ان تتم الاضاءة على النتائج لفترة مسيحية حزينة ومؤلمة لنا قبل اي احد سوانا، وان يتم التعتيم على المسببات، تلك المسببات القاهرة والمؤلمة التي اوصلتنا جميعاً الى الزمن المظلم منذ تلك الفترة.
هل يعقل ان تسكت "القوات" وشبابها عن العمل المستمر لالغائها وتخجيلها؟ ام يعقل ان تصمت عن تحويل شهدائها الى مارقين وقضيتها الى كذبة، وبواسطة كذبة نجحت في تضليل مسيحيين كثر أمداً من الزمن؟ اذا كانت "القوات" لتسكت فان ابو ارز الذي تعرّض وبعض اهلنا مثله الى هذا التضليل، لم يكونوا ليسكتوا.
نكتفي بما تقدم لنؤكد للعزيزة كارول انها معنا، وجزء من هذا الوجدان المقاوم الاقوى من تفاهات التافهين.
(ملاحظة: هذا التعليق يأتي تعقيبا على المواقف التي اطلقتها كارول في حلقة تلفزيونية من برنامج Dr. VIP عبر محطة الـOTV الخميس 5 كانون الثاني 2011)