#dfp #adsense

ما الدوافع وراء المتفجرة في صيدا؟

حجم الخط

أوقفت مديرية الاستخبارات في الجيش أحمد عنتر رئيس الشبكة المسؤولة عن القاء القنابل والمتفجرات في صيدا.

وفي معلومات خاصة للـLBC، فإن عدد الموقوفين في المتفجرة التي عُثر عليها منذ يومين في مدينة صيدا قد بلغ أربعة، ثلاثة منهم لدى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي وهم خليل عبد الرزاق وخالد الشعار وشخص من آل سرور،بينما سلم أحمد عنتر نفسه لمخابرات الجيش اللبناني.

وكشفت المعلومات عن أن خليل عبد الرزاق هو العقل المدبر لمحاولة اغتيال الشيخ صهيب حبلي بواسطة هذه العبوة ، مشيرة الى ان الشعار قام بمساعدته في إعداد العبوة بينما تولى سرور مراقبة تحركات حبلي،ولعب أحمد عنتر دوراً ثانوياً.

وفي حديثها عن الدوافع وراء هذه العملية، أوضحت المعلومات الأمنية أن خليل عبد الرزاق كان مع الشيخ صهيب حبلي في عداد حركة التوحيد الإسلامي وأن حبلي توقف بعد فترة عن دفع الأموال له فكان أن تورط عبد الرزاق بأعمال مخالفة للقانون لها علاقة بالسلاح والتزوير ما أدى إلى زجه في السجن.

ولفتت المعلومات الى انه في فترة سجنه وصلت معلومات إلى عبد الرزاق عن علاقة ربطت الشيخ حبلي بزوجته فزاد ذلك من حنقه عليه وبعد خروجه من السجن قرر الإنتقام منه وجمع من حوله شركاءه الغاضبون أيضاً من الشيخ حبلي وكان قرار باغتياله بواسطة عبوة ناسفة تفجر عن بعد بتقنية الخلوي إلا أن اكتشاف العبوة حال دون تنفيذ الجريمة.

المصدر:
LBCI

خبر عاجل