حمل المجلس الوطني السوري المعارض نظام الرئيس بشار الاسد مسؤولية الهجوم الانتحاري الذي وقع صباح الجمعة في حي الميدان بوسط دمشق.
وقال المجلس الوطني في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "في خطوة تهدف الى اشاعة الفوضى وصرف الانظار عن جرائم القتل والتنكيل، شهد حي الميدان في العاصمة دمشق تفجيرا اجراميا اليوم اوقع عددا من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين".
واكد المجلس ان "النظام السوري يتحمل مسؤولية الانفجار ويقف وراء مُنفذيه، وقد باتت أهدافه مكشوفة وتتمثل في تخويف الشعب السوري ومنعه من التظاهر والتعبير عن مطالبه بإسقاط النظام، والعمل على تضليل المراقبين والرأي العام بالحديث عن خطر مزعوم يهدف إلى تشويه الوجه السلمي لثورتنا".
والجمعة، اسفر هجوم انتحاري في وسط دمشق نسبته السلطات الى ارهابيين ومعارضين، عن سقوط 26 قتيلا على الاقل معظمهم من المدنيين، وذلك بعد اسبوعين من هجوم مماثل استهدف مبنيين للاجهزة الامنية السورية وخلف 44 قتيلا.
وشدد المجلس على ان "بصمات النظام واضحة في هذه العملية ومثل هذه الممارسات توضح مرة أخرى حاجة بعثة المراقبين خاصة والمبادرة العربية بشكل عام إلى دعم سياسي وقانوني دولي لتنفيذها على الوجه الأمثل".
واعتبر ان "اتفاق جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي على العمل المشترك يمثل خطوة أولى لاتخاذ الإجراءات العاجلة والضرورية لتوفير الحماية للمدنيين السوريين ومنع النظام من ارتكاب مزيد من عمليات التفجير والقتل".