اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد قباني أن كلام الوزير جبران باسيل عبر اتهامه تيار "المستقبل" من دون أن يسميه بدعم تنظيم "القاعدة" وكل المنظمات الأصولية والسلفية انه عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً، واصفاً حديثه عن دعم تيار "المستقبل" لتنظيم "القاعدة" ومن قبل لتنظيم "فتح الإسلام" في أحداث نهر البارد، بالتلفيقات المضحكة التي تجافي الحقيقة بشكلٍ واضح, وتجافي كل ما يعرفه الناس عن أحداث وقعت منذ فترة قريبة، ومؤكداً أن باسيل يلفق على الأحياء معلومات يعرفون حقيقتها.
وأضاف في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية "لقد كان تيار المستقبل هو الداعم الأول للجيش اللبناني في نهر البارد ضد فتح الإسلام، وقدم شهداء بأعداد كبيرة في هذه المعركة، ولولا هذه التغطية السياسية الكبيرة لكان صَعُب على الجيش أن يخوض هكذا معركة بقوة وضراوة، لذلك يأتي اتهام باسيل للتيار مضحكاً ومعاكساً للوقائع الواضحة وضوح الشمس، ثم إن تيار المستقبل هو الداعم الأول للاعتدال في لبنان، وأوله الاعتدال ضمن المسلمين السُنة".
وأكد أن "هذا أمر واضح منذ بدأ الرئيس الشهيد رفيق الحريري حياته السياسية واستشهد من أجله، ومازال مستمراً مع سعد الحريري الذي لا يتوقف عن طرح أهمية الاعتدال وإقناع اللبنانيين بدءاً بتيار المستقبل".
وشدد على أن الاعتدال والوحدة الوطنية هما طريق الخلاص للبنان، فهذه الادعاءات التي يحاول باسيل نشرها ساقطة، لأن أحداً لا يصدقها, مضيفاً "أما بالنسبة لكلامه عن الموقوفين من أهالي الضنية، فإننا على رؤوس السطوح نقول لا يجوز بقاؤهم سنوات دون محاكمتهم, إننا نطالب بالعدالة التي تقضي أن لا يوقف أي إنسان فترة طويلة دون محاكمة، فلتجرَ محاكمتهم بسرعة ويطلق سراح البريء ويعاقب المتهم, أما وهم منذ سنوات موقوفون من دون وجه حق, فهذا لا يجوز، وهذا ينطبق على جميع الموقوفين وليس على أهالي الضنية وحدهم".
وعن الدافع الذي جعل وزير الطاقة يلجأ لهذه الأساليب، رأى أن ما قاله باسيل استعراضات إعلامية لكسب شعبية زائفة قائمة على التدجيل على الناس.