وتوقع الحاج أحمد في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" الذي يشغل منصب المفتش الأول في الجهاز المركزي للرقابة المالية بمجلس الوزراء السوري، المفتش المالي في وزارة الدفاع، حدوث انشقاقات أخرى من كبار المسؤولين السوريين، مؤكدا أن نحو 80 في المائة من الجهاز الحكومي السوري ضد بشار ويتمنون الانشقاق؛ لكنهم قيد الاعتقال بسبب الملاحقات الأمنية الشديدة لهم.
ومن خلال منصبه، كشف الحاج أحمد أن "النظام الإيراني ينقل أموالا طائلة لدمشق عبر طائرات إيرانية تحط في مطار دمشق محملة بملايين الدولارات الأميركية، لتعويض الخسائر الاقتصادية للنظام السوري، وأن مساعدات وإعانات أخرى يقدمها له العراق".
وتوقع الحاج أحمد أن ينهار النظام السوري ماليا واقتصاديا خلال شهرين، بسبب نضوب موارده المالية تماما، كاشفا عن أن النظام السوري بدأ في التلكؤ بشأن دفع رواتب الموظفين، وقال إن النظام السوري مرعوب من التدخل الدولي في سوريا كما حدث في ليبيا، وأن قادة عسكريين أكدوا له أن الجيش السوري لا قبل له بمواجهة أي قوات دولية بسبب سوء توزيع الجيش السوري الآن في كامل الأراضي السورية.
