أكد عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري هيثم المالح أن إحالة الملف السوري على مجلس الأمن "مسألة حتمية" وان الأزمة السورية سائرة حتماً نحو التدويل، وذلك بعدما تأكد المجتمع الدولي أن هذا النظام المجرم والفاسد الذي استنزف كل خياراته الدموية ليس أمامه سوى السقوط.
ورأى المالح انه لا خيار أمام الشعب السوري والجامعة العربية سوى الذهاب الى الأمم المتحدة، معتبرا ان البعثة العربية لم تستطع وقف حمام الدم والقتل وفشلت لأن النظام لا يريد التعاون معها.
واشاد المالح في حديث لصحيفة "الراي" الكويتية بكلام رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني بشأن الاستعانة بالمساعدات الفنية للأمم المتحدة، واصفا الموقف القطري بالتاريخي والشريف. واشار الى ان القيادة القطرية أدركت أنه لا يمكن بعد الآن السكوت عن المجازر التي يرتكبها النظام في سوريا.
وشدد المالح على انه من الضروري أن تستتبع كلام رئيس الوزراء القطري خطوة تاريخية من مجلس الأمن عبر إصداره قراراً دولياً تحت الفصل السابع ينص على إلزام النظام بوقف المجازر عبر الاستعانة بقوى لوضع حد لفظاعاته.
وإذ شدد على فشل مهمة بعثة المراقبين العرب في سوريا، رأى المالح أن التقرير الذي سيرفعه رئيس البعثة محمد مصطفى الدابي الى اجتماع اللجنة الوزارية العربية يفتح المجال أمام تدويل الأزمة السورية.