وعن زيارة جعجع الأخيرة إلى الرياض، أكدت الأوساط نفسها أنها كانت "جيدة جداً" وأن المحادثات مع المسؤوليين السعوديين كانت موسعة بحيث أن جزءاً كبيراً منها تناول التطورات الاقليمية وتحديداً في سوريا، ولم تقتصر على الوضع اللبناني، مشددة على أن السعودية كانت ولا تزال تنظر دائماً الى لبنان بطرفيه المسيحي والاسلامي ولم تغيّر نظرتها إطلاقاً.
أما في شأن التطورات في سوريا، فرأت اوساط معراب أن الوضع لا يمكن أن يعود الى ما كان عليه سابقاً على الرغم من أنه لن يكون ثابتاً في وقت قريب، معتبرة أن النظام بات جثة سياسية وبالتالي فإن الحراك الشعبي لا بد وأن يثمر بالنتيجة ديمقراطية تفضي الى انتخابات تعبّر عن ارادة الشعب ودستور جديد.
