أكد النائب مروان حماده أن الرأي اللبناني بأغلبيته الساحقة موحد حول ليس فقط وجوب ولكن حتمية التغيير في سوريا، مشددا على ان التغيير لا يعني حربا في لبنان، لا أهلية ولا خارجية وان اللبنانيين أعقل من ان يدفعوا الى حرب أهلية او إقليمية في ظروف قد تعني فيها هاتان الحربان نهاية لبنان وتدميره.
حماده واثر لقائه امين عام الجماعة الاسلامية الشيخ ابراهيم المصري في مركز الجماعة في عائشة بكار، اشار الى ان التغيير في سوريا يعني تخفيف الضغوط على لبنان وعودة الجميع الى حجمه الطبيعي ضمن صيغة الطائف وفي كنف الدولة اللبنانية الموحدة الديموقراطية البرلمانية التي لا مكان فيها للسلاح الا سلاح الدولة مع ايجاد حل عبر الحوار للمعضلات التي بقيت على طاولة الحوار.
واوضح حماده انهما تطرقا خلال الاجتماع الى موضوع مساعدة السوريين وخصوصا اللاجئيين منهم والجرحى الذين تحاول جهات رسمية في النظام السوري أن تتاجر بلجوئهم الى لبنان لتخترع مقولات عن "القاعدة" و"التنظيمات الإرهابية"، مشددا على ان الجميع يعلم ان النظام السوري بقي أربعين عاما ربا وسيدا للارهاب يستعمله ثم يسلمه ثم يعود فيه.
من جهة اخرى، رأى حماده ان التفجيرات في سوريا جاءت وكأنها مبرمجة فعلا بتاريخها ومواقعها واستهدافها، وقال: "لذا ومن دون ان ندخل في تحقيق لا يتم ولن يتم، نسأل أين تحقيق مغنيه واين التحقيقات الاخرى؟ أرى ان وقوع تفجير في حي الميدان يدل على اصحاب التفجير من دون ان ندخل اكثر في هذا التفصيل".
وفي ملف تصحيح الاجور تمنى حماده على كتلة العماد ميشال عون ان تخرج من هوس اخضاع رئاسة الوزراء والغاء مجلس الوزراء وجعل الجميع بمن فيهم حلفاؤهم "حزب الله" و"أمل" موظفين عند العماد عون، معتبرا ان الاتفاق الذي جرى بين النقابات العمالية والهيئات الاقتصادية هو الاتفاق الذي سيسري.