رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر ان هناك محاولات للاساءة الى واقع الطائفة السنية ومواقع "14 آذار"، معتبراً أن "اطلاق الإتهامات بموضوع "القاعدة" أمر خطير ويضرّ باللبنانيين وبالبلد ويهدف إلى إعطاء الذريعة للنظام السوري بضرب مناطق سنية مثل وادي خالد وعرسال كما يعطي ذريعة لبعض الأجهزة الأمنية بالضغط على بعض المناطق".
الضاهر وفي حديث الى محطة "الجديد"، تطرق الى الوضع السوري، فرأى ان "الأزمة ذاهبة إلى التدويل"، مشيراً إلى أن "يران تسعى لإضعاف كل الدول العربية ومن بينها سوريا لتكون هي الدولة الأقوى في المنطقة.
وسأل: "هل يعلم المسيحي في سوريا أنه قبل حكم حزب "البعث" كانت حقوقه محفوظة وكان عدد النواب من الطائفة المسيحية في سوريا أكبر؟". وقال: "إنهم يخلقون فزاعة من الأخوان المسلمين مع أنه قبل حكم البعث كان هناك تواجد للمسيحيين على لوائح "الإخوان" الانتخابية في حلب".
ولفت الى "إن تخويف المسيحيين ليس لمصلحة المسيحيين ولا المسلمين. مطلبنا جميعاً واحد وهو الحريات والنظام الديموقراطي وأن يأخذ الإنسان حقه في النظام الإنتخابي. أنا اريد أن اتعاون مع المسيحي ومؤمن بالتعاليم المسيحية من المحبة إلى السلام، ولا أخاف منه، كما أريد ألا يخاف المسيحي من المسلم الملتزم".
وعن تأثير الأوضاع السوريّة على لبنان، قال الضاهر: "من مصلحة اللبنانيين أن يدعو للسوريين بالخير والاستقرار، فالشعب السوري هو من يقرر مصيره ومصير بلده".
وفي ما يتعلق بكلام وزير الدفاع فايز غصن عن وجود تنظيم "القاعدة" في عرسال، قال الضاهر: "هناك محاولات للاساءة الى واقعنا السنّي ولمواقع 14 آذار بضرب استقرارها. اطلاق الإتهامات بموضوع "القاعدة" أمر خطير ويضر باللبنانيين وبالبلد ويهدف إلى إعطاء الذريعة للنظام السوري بضرب مناطق سنية مثل وادي خالد وعرسال كما يعطي ذريعة لبعض الأجهزة الأمنية بالضغط على بعض المناطق. من حقنا أمام أي وزير يقصّر ويسيء إلى أهل البلد وإلى كرامتهم أن نطالب بسحب الثقة منه".
تابع: "وزير الدفاع أهان كرامة البلد عندما لم يحقق بالخروقات السورية وبالخطف والقتل الذي يحصل بحق اللبنانيين من النظام السوري، فنحن لم نسمع منه اي إعتراض أو استدعاء للسفير السوري" في لبنان علي عبد الكريم علي".
وأكد ان "ما فعله وزير الدفاع دفع بالنائب سليمان فرنجية بعقد مؤتمر صحافي "ليحمل شألي" عن الوزير غصن لأنه أساء الى "تيار المردة" وإلى لبنان".