وقالت المصادر "لقد تبدّدت مخاوفنا، فنحن لسنا أبداً أمام مقدّمة لأي مسلسل إجرامي، اذ تبين ان العملية لدوافع شخصية بحتة وليس لها اي تداعيات على الصعيد الوطني".
وإذ أوضحت ان التحقيقات مستمرة لتبيان التفاصيل، اعتبرت ان الشيخ حبلي يحاول ان يصوّر نفسه كبطل قومي.
وكشفت المصادر ان خليل عبد الرزاق، العقل المدبّر لمحاولة الاغتيال بواسطة العبوة، كان مع الشيخ حلبي في عداد حركة التوحيد الإسلامي، إلا انه وخلال فترة سجن عبد الرزاق لقيامه بأعمال مخالفة للقانون لها علاقة بالسلاح والتزوير، وربطت حبلي علاقة مع زوجة عبد الرزاق الذي عند خروجه من السجن قرّر الإنتقام، يضاف الى ذلك ان حلبي كان قد قطع دفع الأموال عن عبد الرزاق.
وأوضحت المصادر ان جميع الموقوفين ليسوا سوى مرتزقة من النوع الرخيص، وقاموا بما يطلب منهم لدوافع مالية.
